الشيخ محمد جواد الخراساني

59

ديوان بينه رحمت در مراثى قتيل امت و اهلبيت عصمت (فارسى)

اللّه فما يقول النّاس لنا و ماذا نقول لهم انّا تركنا شيخنا و سيّدنا و بنى عمومتنا خير الأعمام و لم نرم معهم برمح و لم نضرب معهم بسيف و لا ندرى ما صنعوا لا و اللّه ما نفعل و لكنّا نفديك بانفسنا و اموالنا و اهلينا و نقاتل معك حتّى نرد موردك فقبّح اللّه العيش بعدك و قام اليه مسلم بن عوسجة الاسدىّ فقال انحن نخلّى عنك و قد احاط بك هذا العددّ و بما نعتذر الى اللّه فى ادآء حقّك لا و اللّه لا يرانى اللّه ابدا و انا افعل ذلك حتّى اكسر فى صدروهم رمحى و اضرابهم بسيفى ما ثبت قائمه بيدى و لو لم يكن معى سلاح اقاتلهم به لقذفتهم بالحجارة و لم افارقك او اموت معك و قام سعيد بن عبد اللّه الحنفىّ فقال لا و اللّه يابن رسول اللّه لا نخلّيك ابدا حتّى ليعلم اللّه انّا قد حفظنا فيك وصيّته رسوله محمّد صلّى اللّه عليه و إله و سلّم لو علمت انّى اقتل فيك ثمّ احسى ثمّ احرق حيّا ثمّ اذرى مفيعل بى ذلك سبعين مرّة ما فارقتك حتّى القى حمامى دونك و كيف لا افعل ذلك و انّما هى قتلة واحدة ثمّ انال الكرامة الّتى لا انقضاء لها ابدا و قام زهير بن القين و قال و اللّه يابن رسول اللّه وددت انّى قتلت ثمّ نشرت الف مرّة و انّ اللّه تعالى يدفع بذلك القتل عن نفسك و عن انفس هؤلآء الفتيان من اخوانك و ولدك و اهل بيتك و تكلّم جماعة من اصحابه بكلام يشبه بعضه بعضا و قالوا انفسنا لك الفدآء نقيك بايدينا و جوهنا فاذا نحن قتلنا بين يديك نكون قد وفينا لربّنا و قضينا ما علينا و وصل الخبر الى محمّد بن بشير الحضرمى فى تلك الحال بأنّ ابنه قد اسر بثغر الرّىّ فقال عند اللّه احتسبه و نفسى ما كنت احبّ ان يؤسر و ابقى بعده فسمع الحسين عليه السّلام قوله فقال رحمك اللّه انت فى حلّ من بيعتى فاعمل فى فكاك ابنك فقال اكلتنى السّباع حيّا ان فسارقتك قال فاعط ابنك هذه الأثواب البرود يستعين بها فى فدآء اخيه فاعطاه خمسته اثواب برود قيمتها الف دينار فحملها مع ولده . ترجمه كُرسى نهاد و بر سَرِ كُرسى نشسته شاه * ياران بگرِد او همه چون هاله گِرد ماه